نشر بتاريخ: 2026/08/17 ( آخر تحديث: 2026/08/17 الساعة: 18:37 )

د.أبو زايدة يكشف المستور: كوشنر طالب حماس بموافقة غير مشروطة.. وهذا مصير «سلاح المقاومة»

نشر بتاريخ: 2026/08/17 (آخر تحديث: 2026/08/17 الساعة: 18:37)

متابعات: كشف الوزير الفلسطيني السابق والمحلل السياسي، د. سفيان أبو زايدة، عن كواليس وخفايا المباحثات السياسية المكثفة التي شهدتها مدينة "العلمين" المصرية، مؤكداً أن الحراك الدولي الراهن يواجه تعقيدات حاسمة تتعلق بمستقبل قطاع غزة وشروط تسوية الأوضاع فيه.
وأوضح أبو زايدة، في تصريحات تلفزيونية اليةم الإثنين، أن المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر قاد جولة الضغوط الحالية بطلب واضح ومحدد، وهو انتزاع موافقة "غير مشروطة" من حركة حماس على خارطة الطريق المقترحة، واضعاً ملف "نزع السلاح" كشرط أساسي وأول لأي خطوة مقبلة في القطاع.

حماس تفاجئ الجميع بـ "موقف موحد"

وأشار أبو زايدة إلى أن وفد حركة حماس، الذي ترأسه خليل الحية، فاجأ الأطراف الدولية بجهوزية تنظيمية عالية وموقف قيادي موحد.

وأكد الوفد رفضه القاطع لتقديم أي تنازلات جديدة أو الانخراط في خطوات مبهمة ما لم تلتزم إسرائيل مسبقاً، وبشكل موثق، بالانسحاب الكامل من القطاع.

مصير السلاح.. "لجنة وطنية" كحل وسطو

فيما يتعلق بالمعضلة الأكبر، وهي "سلاح المقاومة"، فجّر أبو زايدة مفاجأة بالإشارة إلى أن السلاح ليس العقبة الحقيقية؛ حيث أبدت حماس مرونة مبدئية للقبول بقاعدة (سلاح واحد، سلطة واحدة، وقانون واحد).

وتتضمن الرؤية المطروحة تخزين السلاح وتحييده تحت إشراف "لجنة وطنية عليا"، إلا أن التعنت يأتي من طرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يصر علناً على نزع السلاح بالكامل كشرط للانسحاب.

حشد دولي بـ "ثوب قديم"

وتأتي هذه التطورات وسط حشد دبلوماسي كبير، بدأ بلقاء كوشنر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتأكيد محورية الدور الإقليمي للقاهرة، وبمشاركة وجوه دولية مألوفة في ملف الشرق الأوسط، أبرزها مبعوث الأمم المتحدة السابق نيكولاي ملادينوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في محاولة للضغط وتمرير الصفقة.