القمة العربية الثالثة التي تُعقد منذ حرب 7 أكتوبر 2023، الدموية التدميرية المتوحشة ضد الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة:
1- قمة بغداد السبت 17 آيار مايو 2025، 2- قمة البحرين 16 آيار مايو 2024، 3- قمة القاهرة الطارئة غير العادية 4 آذار مارس 2025، وجميعها تناولت مأساة الشعب الفلسطيني وأوجاعه، والمجازر والقتل والتدمير من قبل قوات المستعمرة الإسرائيلية.
قمة بغداد الدورية العادية الـ34، أكدت في بيانها الختامي على" مركزية القضية الفلسطينية"، كونها قضية الأمة العربية، وعصب الاستقرار بالمنطقة العربية، حيث شدد قادتها على الدعم المطلق (المطلق بلا تردد) لحقوق الفلسطينيين غير القابل للتصرف، بما فيها حقهم في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وحق العودة والتعويض للاجئين والمغتربين الفلسطينيين (وهذا مهم التركيز والتمسك بحق العودة للاجئين) عودتهم إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وبيسان وبئر السبع.
دان قادة البلدان العربية الاجراءات والممارسات اللاشرعية من قبل المستعمرة الإسرائيلية (يصر البيان على ذكر كلمة "إسرائيل "، بينما قادة المستعمرة وأجهزتها وأحزابها لا يمكن أن يذكروا في بياناتهم وتصريحاتهم ومواقفهم كلمة "فلسطين "، فهي غائبة لدى الإسرائيليين.
كما دعوا لوقف فوري للحرب على غزة التي تزيد من معاناة المدنيين الأبرياء، مطالبين (لاحظوا مطالبين) المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية للضغط (فقط للضغط ) من أجل وقف إراقة الدماء، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق إلى جميع المناطق المحتاجة بغزة.
قمة البحرين العادية الـ33، أكدت على مكانة القضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب، وأهمية استمرار عمل اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة في جهودها المستهدفة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وإلغاء الكارثة الإنسانية التي يُعاني منها أكثر من 1.30 مليون مواطن فلسطيني.
قمة البحرين سبق وأن أكدت على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ( التأكيد على كلمة فوراً)، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض، وإزالة المعوقات، وفتح المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية، وتمكين منظمات الأمم المتحدة، وخصوصاً وكالة الأونروا، من العمل، وتوفير الدعم المالي لها للقيام بمسؤلياتها بحرية وأمان، مجددين الرفض القاطع لأي محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه بقطاع غزة والضفة الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية.
وخلصوا إلى نتيجة في غاية الأهمية لقمة البحرين في آيار 2024، أي قبل سنة من اليوم، وهي "اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إطلاق النار الفوري والدائم وإنهاء العدوان في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين" ولم تتجاوب المستعمرة مع بيان ومواقف قمة البحرين، فتم عقد قمة القاهرة خاصة لفلسطين يوم 4 آذار مارس هذا العام 2025، والتي أكدت على مخرجات قمة المنامة العرببة يوم 16 آيار مايو 2024.
وأشارت إلى أهمية التعاون مع القوى الدولية والإقليمية بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة، وفي سياق العمل على إنهاء كافة الصراعات في الشرق الأوسط (العالم العربي) مع تأكيد الاستعداد للانخراط الضروري مع الإدارة الأميركية، لاستئناف مفاوضات السلام (معطلة منذ عام 2014 )، بغية التوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية.
وأدانت سياسات التجويع والأرض المحروقة الهادفة لاجبار الشعب الفلسطيني على الرحيل عن أرضه، وإدانة القرار الصادر عن الحكومة الإسرائيلية بوقف إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ، وغلق المعابر المستخدمة في أعمال الإغاثة، والتأكيد على أن تلك الإجراءات تعد انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والإعراب عن رفض استخدام (المستعمرة) سلاح الحصار وتجويع المدنيين لمحاولة تحقيق أغراض سياسية.
ثلاث قمم عربية تحذيرية، ولا زالت المذابح والقتل والتدمير والاجتياح الإسرائيلي متواصلة لقطاع غزة.
............
قمة بغداد الدورية العادية الـ34، أكدت في بيانها الختامي على" مركزية القضية الفلسطينية"، كونها قضية الأمة العربية، وعصب الاستقرار بالمنطقة العربية، حيث شدد قادتها على الدعم المطلق (المطلق بلا تردد) لحقوق الفلسطينيين غير القابل للتصرف.