التنمية الاجتماعية: 71 ألف يتيم خلّفتهم حرب الإبادة في غزة
نشر بتاريخ: 2026/10/07 (آخر تحديث: 2026/10/07 الساعة: 11:37)

غزة - أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة أن عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال ثلاثة أعوام من حرب الإبادة على القطاع بلغ 71,846 طفلًا، محذرة من تصاعد مخاطر الفقر والتسرب من التعليم والاستغلال والإهمال التي تواجه هذه الفئة.

وقالت الوزارة، في بيان صدر اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الثالثة لحرب الإبادة، إن الحرب خلّفت كارثة إنسانية واجتماعية عميقة طالت مختلف الفئات الهشة في المجتمع، وفي مقدمتها الأطفال والأرامل وكبار السن وذوو الإعاقة والأسر الفقيرة.

وأوضحت أن عدد الأرامل في قطاع غزة بلغ 64,413 امرأة، فيما ارتفع عدد الأسر التي تعيلها نساء إلى نحو 86 ألف أسرة.

وأضافت أن عدد كبار السن وصل إلى 118,876 مسنًا، في ظل صعوبات متزايدة في الحصول على الأدوية والرعاية الصحية والمأوى، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة بلغ 16,963 شخصًا، إلى جانب آلاف المصابين وحالات البتر الذين يحتاجون إلى خدمات التأهيل والأطراف الصناعية.

وبحسب الوزارة، بلغ عدد الأسر النازحة داخل مراكز الإيواء 258,927 أسرة، موزعة على 2,090 مركز إيواء، فيما واجه أكثر من 1.2 مليون شخص مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي.

وأشارت إلى تسجيل 530 ألف أسرة ضمن منظومة الإغاثة الوطنية، مؤكدة أن حجم الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية المتراكمة يتطلب الانتقال من الاستجابة الإغاثية المؤقتة إلى منظومة حماية اجتماعية مستدامة.

ودعت الوزارة إلى بناء منظومة متكاملة تشمل الدعم النقدي والغذاء والرعاية الصحية والتعليم والتأهيل والدعم النفسي، بما يستجيب للاحتياجات المتزايدة للفئات الأكثر تضررًا من الحرب.

وطالبت المجتمع الدولي بالعمل على وقف الحرب، وفتح المعابر، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية ومستلزمات الإيواء، إلى جانب توفير تمويل مستدام لدعم الأيتام والأسر التي فقدت معيلها.

وشددت وزارة التنمية الاجتماعية على ضرورة إعداد خطة عاجلة للتعافي الاجتماعي، وإعادة بناء شبكات الأمان والحماية الاجتماعية في قطاع غزة، بما يضمن استعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للفئات المتضررة.