الديمقراطية تدين اقتحامات الأقصى والحرم الإبراهيمي وطقوس المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/09/29 (آخر تحديث: 2026/09/29 الساعة: 14:54)

القدس المحتلة - أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، اقتحام نحو ألفي مستوطن، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال، إلى جانب اقتحام المستوطنين الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتعطيل الصلاة في المسجدين وأداء طقوس وصلوات تلمودية.

وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن هذه الممارسات تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وإنكار هويتها الفلسطينية وتزوير حقيقتها، وربطها بروايات وأساطير الحركة الصهيونية.

وثمنت دور أبناء القدس والخليل في الدفاع عن مقدساتهم ومدينتيهم، وما يقدمونه من تضحيات في مواجهة الاقتحامات والإجراءات الهادفة إلى تغيير واقع المدينتين وطمس هويتهما الفلسطينية.

وأكدت أن ما يقدمه الفلسطينيون من تضحيات، بما فيها الشهداء والأسرى، يستدعي تحمل الدول العربية والإسلامية مسؤولياتها تجاه المقدسات في فلسطين، وتوظيف إمكاناتها السياسية والاقتصادية لفرض إجراءات ضد الاحتلال والاستيطان والضم والتهجير.

ودعت الجبهة إلى فرض العقوبات والعزلة الدولية على الاحتلال، مستشهدة بالإجراءات التي اتخذتها دول أوروبية بحق المستوطنات والمستوطنين، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل نموذجًا يمكن للدول العربية والإسلامية الاقتداء به.

وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة مقاطعة الاحتلال وقادته، وملاحقة المسؤولين السياسيين والعسكريين المتهمين بارتكاب جرائم أمام آليات العدالة الدولية، بدل استقبالهم في العواصم العربية.

وأكدت أن الاكتفاء بالتأكيدات الإعلامية والسياسية على الحفاظ على المكانة التاريخية والقانونية للمسجد الأقصى لم يعد كافيًا، في ظل استمرار الإجراءات الرامية إلى فرض وقائع جديدة وتغيير الوضع القائم في المقدسات.