تقرير: "الخط الأزرق" ذراع الاحتلال لشرعنة السطو على الأراضي الفلسطينية
نشر بتاريخ: 2026/09/12 (آخر تحديث: 2026/09/13 الساعة: 01:59)

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن ما يسمى «طاقم الخط الأزرق» تحول إلى ذراع تنفيذية لسلطات الاحتلال لتسريع الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى أراضٍ مخصصة للتوسع الاستيطاني، مشيرًا إلى أن صلاحيات الطاقم أصبحت تحت إشراف بتسلئيل سموتريتش، ما أدى إلى تسريع عمليات المسح والتسجيل والمصادرة.

وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال استولت مؤخرًا على 7,498 دونمًا من أراضي قباطية، إضافة إلى أراضٍ أخرى في محيط جنين، فيما بلغ إجمالي الأراضي المستهدفة في محيط قباطية عبر أمرين عسكريين 13,769 دونمًا. كما أشار إلى الاستيلاء على نحو 1,665 دونمًا لصالح مستوطنتي «كيدا» و«هدات»، ضمن مخطط استيطاني يستهدف ربط مستوطنات وسط الضفة بالأغوار وعزل شمال الضفة عن جنوبها.

وفي المغير، أشار التقرير إلى تقلص الأراضي المتاحة لأهالي القرية إلى نحو 900 دونم من أصل 43 ألفًا، بفعل التوسع الاستيطاني وإقامة بؤر جديدة. كما تناول مخطط E1 لبناء 1,234 وحدة استيطانية، محذرًا من تداعياته على التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية وفرص التسوية.

وفي المقابل، رصد التقرير تحولًا في الموقف الأوروبي، مع إعلان بريطانيا و11 دولة أخرى التوجه لفرض قيود على تجارة منتجات المستوطنات، وعقوبات على جهات وأفراد يدعمون توسعها، بينما رفضت الولايات المتحدة فرض قيود مماثلة وحذرت من تداعيات العقوبات.

ووثق المكتب خلال الأسبوع اعتداءات وهجمات استيطانية وعمليات هدم وإخطارات ومصادرة أراضٍ في القدس والخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس وجنين والأغوار، شملت هدم منازل وتشريد سكان، الاعتداء على فلسطينيين، قطع المياه والكهرباء، تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار، وشق طرق استيطانية جديدة.