لجنة الانتخابات تضع خطة بديلة لضمان إجراء الاستحقاق في غزة ومنع تعطيله
نشر بتاريخ: 2026/09/08 (آخر تحديث: 2026/09/08 الساعة: 17:00)

متابعات: أكّدت لجنة الانتخابات المركزية ، اليوم الثلاثاء، جاهزيتها الكاملة لسير العملية الانتخابية وفق الجدول الزمني المحدد، كاشفةً عن اعتماد خطة بديلة تقضي بإنتاج كافة المستلزمات والمواد الانتخابية داخل قطاع غزة محلياً، وذلك لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تعطيل الاستحقاق الديمقراطي عبر عرقلة نقل الصناديق والمستلزمات من الضفة الفلسطينية إلى القطاع.

وأوضح المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية، فريد طعم الله، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن اللجنة باشرت عملها الميداني في القطاع عبر فتح ثلاثة مكاتب رئيسية في كل من دير البلح، وغزة، وخان يونس، حيث يعكف عشرات الموظفين حالياً على تنفيذ أنشطة التوعية والتثقيف وتقييم مراكز الاقتراع. وأشار إلى طرح عطاءات خاصة لإنتاج أوراق الاقتراع والصناديق وكافة اللوجستيات داخل غزة لضمان استقلالية وسلاسة العملية الانتخابية.

وفيما يتعلق بسجل الناخبين، أشار طعم الله إلى أنه تم نشر السجل الابتدائي في الضفة الغربية، وسيستمر لمدة ثلاثة أيام عبر 450 مركزاً في مقرات الهيئات المحلية، لإتاحة الفرصة للمواطنين للتأكد من بياناتهم أو تقديم الاعتراضات والطعون وفق النماذج المعتمدة، لضمان أعلى مستويات الشفافية.

الاستعداد لبدء مرحلة الترشح

وأعلن طعم الله عن الاستعداد لبدء مرحلة الترشح للانتخابات العامة، والتي تُعد من أهم المحطات الانتخابية، حيث ستبدأ في 26 سبتمبر/أيلول الجاري وتستمر لمدة 12 يوماً حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وبيّن أن تقديم القوائم سيتم عبر المقر العام للجنة في مدينة البيرة أو المقر الإقليمي في دير البلح بقطاع غزة، مترافقة مع حملة توعية شاملة تشمل ندوات وورش عمل ميدانية في الضفة وغزة لتعريف الراغبين بالترشح بالشروط والإجراءات القانونية.

وحول طبيعة الترشح، شدد المتحدث باسم اللجنة على أن النظام الانتخابي يقتصر على القوائم فقط ولا يسمح بالترشح الفردي، بحد أدنى يبلغ 16 مرشحاً وحد أقصى 132 مرشحاً للقائمة الواحدة، مع اشتراط كوتا نسوية تمثل امرأة واحدة على الأقل ضمن كل ثلاثة مرشحين. ولفت إلى أن القوائم لا تقتصر على الأحزاب السياسية، بل تتسع لتشمل المجموعات المستقلة من المواطنين.

حلول بشأن القدس

أما بخصوص مشاركة القدس المحتلة، فأكد طعم الله أن اللجنة تمتلك حلولاً وتصورات تقنية وعملية جاهزة لتسهيل عملية الاقتراع، بانتظار التوافق والغطاء السياسي بين القيادة والفصائل الوطنية، مشيراً إلى إمكانية اعتماد الآليات السابقة التي تمكن المقدسيين من التصويت في ضواحي القدس وعبر البريد.