بن غفير يتعهد بمواصلة خطة تهجير سكان غزة وتشديد الإجراءات بحق الأسرى
نشر بتاريخ: 2026/09/06 (آخر تحديث: 2026/09/06 الساعة: 15:25)

جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تمسكه بخطة تهجير سكان قطاع غزة، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن المسار الذي يدفع باتجاهه، والذي يصفه الجانب الإسرائيلي بـ"الهجرة الطوعية".

وقال بن غفير، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه "لن يتراجع ولن يتوقف"، متعهدًا بمواصلة تعزيز ما سماه "خطة الانفصال 710"، والتي تستهدف، وفق الخطة التي طرحها، إخراج نحو 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة على مدى سبع سنوات.

وفي المنشور ذاته، أعلن بن غفير عزمه تعزيز ما وصفه بـ"السيادة في جبل الهيكل"، في إشارة إلى المسجد الأقصى، إلى جانب تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، والعمل على تطبيق قانون عقوبة الإعدام. وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد الدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن تهجير سكان القطاع وفرض تغييرات جديدة على واقع القدس والأقصى.

وبحسب تفاصيل الخطة التي عرضها بن غفير، تستهدف المرحلة الأولى تهجير نحو 250 ألف فلسطيني من غزة خلال عام، على أن يرتفع العدد إلى نحو 1.11 مليون خلال ثلاث سنوات، وصولًا إلى 1.86 مليون خلال سبع سنوات. وقد أثارت هذه الطروحات انتقادات واسعة، خصوصًا في ظل المخاوف من تحويل ما يوصف بـ"الهجرة الطوعية" إلى وسيلة لفرض التهجير على سكان القطاع.