وزراء وأعضاء كنيست يخسرون مقاعدهم بانتخابات الليكود
نشر بتاريخ: 2026/08/18 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 19:41)

تل أبيب: أظهرت النتائج الأولية لانتخابات قائمة الليكود للكنيست تقدم أمير أوحانا إلى المركز الثالث، فيما حلت ميري ريغيف أولى بين النساء، وسط خسارة عدد من الوزراء لمواقعهم الواقعية.

وبحسب النتائج الأولية حل رئيس الكنيست أمير أوحانا في المركز الثالث، فيما تقدمت وزيرة المواصلات ميري ريغيف على النائب طالي غوتليب، لتصبح المرأة الأولى في ترتيب قائمة الليكود.

وتظهر النتائج في مراحلها الحالية أن عددًا من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاليين يواجهون خطر فقدان مقاعدهم في الكنيست المقبلة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، ووزير الجيش الأسبق عضو الكنيست آفي ديختر، ووزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان، باتوا خارج المواقع التي تضمن لهم، وفق التركيبة الحالية للقائمة، مقاعد واقعية في الكنيست.

وفي موازاة عملية الفرز، تقدمت وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان وعضو الكنيست عميت هاليفي بشكاوٍ إلى لجنة الانتخابات المركزية في الليكود، طالبا فيها بوقف فوري لعملية فرز الأصوات في مركز الاقتراع بـيروحام.

وجاء في الشكاوي أن مخالفات متكررة وقعت خلال عملية الفرز، بينها محو وتغيير وتأشير أصوات بصورة لا تتطابق مع أسماء المرشحين التي جرى الإعلان عنها أثناء عملية العد.

كما زعمت أن بعض التسجيلات لم يتم تصحيحها إلا بعد تدخل المراقب الموجود في المكان ومطالبته بإجراء التصحيح.

وطالب مقدما الشكوى لجنة الانتخابات في الليكود بفحص ما جرى في مركز الاقتراع واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة عملية الفرز ودقة النتائج، في وقت تتابع فيه قيادات الحزب عملية احتساب الأصوات وسط منافسة حادة على المواقع المتقدمة في القائمة.

وتكتسب الانتخابات الداخلية أهمية خاصة في ظل التغييرات التي قد تطرأ على تركيبة قائمة الليكود، إذ أن ترتيب المرشحين يحدد فرصهم في الحصول على مقاعد بالكنيست، في حين يمكن للحجوزات التي أقرها نتنياهو أن تؤثر في المواقع المتاحة أمام المرشحين المتنافسين.

ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية للقائمة بعد اكتمال فرز الأصوات خلال الساعات القادمة ومن ثم المصادقة على النتائج.

وشارك نحو 53% من أعضاء الليكود الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الداخلية، التي جرت في نحو 120 مركز اقتراع.