مظاهرة في ستوكهولم تندد بالهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان
نشر بتاريخ: 2026/08/16 (آخر تحديث: 2026/08/16 الساعة: 13:24)

ستوكهولم - تظاهر عدد من الناشطين في العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، احتجاجًا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، تلبية لدعوة منظمات من المجتمع المدني.

وتجمع المحتجون في ميدان أودنبلان، رافعين شعارات مناهضة لإسرائيل ومطالبات بفرض عقوبات عليها، إلى جانب لافتات كُتب عليها: "يُقتل مدنيون في غزة"، و"المدارس والمستشفيات تتعرض للقصف"، و"أوقفوا الهجمات على لبنان"، و"ضعوا حدًا لنقص الغذاء"، و"لا نريد الحرب".

وقال رئيس منظمة "يهود أوروبيون من أجل سلام عادل"، الناشط السويدي اليهودي درور فايلر، لوكالة "الأناضول"، إنه يشارك في المظاهرات منذ نحو ثلاث سنوات احتجاجًا على الاحتلال الإسرائيلي وما وصفه بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية.

وأشار فايلر إلى خطورة الوضع في غزة، قائلًا إن "الإبادة الجماعية مستمرة"، وإن الأنباء المتداولة بشأن وقف إطلاق النار في القطاع ليست حقيقية، مضيفًا أن "النكبة المستمرة منذ عام 1948 لا تزال متواصلة".

ولفت إلى أن أطفالًا في غزة يموتون يوميًا نتيجة القصف أو المرض أو نقص الأدوية، منتقدًا موقف السياسيين الأوروبيين، ومتّهمًا إياهم بالصمت وتجاهل ما يجري.

كما انتقد ما وصفها بحملات التشويه التي تستهدف حركة التضامن مع فلسطين في السويد، مؤكدًا أنها تضم يهودًا ومسلمين ومسيحيين وملحدين.

وشدد فايلر على أن القضية تتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي والمساواة في قيمة حياة البشر، داعيًا إلى حماية حرية التظاهر والتعبير والفن، ومؤكدًا أن "حياة الفلسطيني لا تقل قيمة عن حياة الإسرائيلي"، مع الدعوة إلى مواصلة الاحتجاجات ضد ما وصفه بالقتل اليومي.