إسرائيل ترصد بعوضًا حاملًا لحمى غرب النيل وتعلن 13 إصابة ووفاة
نشر بتاريخ: 2026/08/12 (آخر تحديث: 2026/08/12 الساعة: 23:00)

أعلنت وزارتا الصحة وحماية البيئة الإسرائيليتان رصد بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في المجلس الإقليمي منشيه، ورمات هشارون، وإيلات، محذرتين من احتمالات انتشار الفيروس، وداعيتين الجمهور والسلطات المحلية إلى تكثيف إجراءات الوقاية والمكافحة.

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إن 13 شخصًا أُصيبوا بحمى غرب النيل منذ بداية موسم انتشار المرض، مشيرة إلى وفاة أحد المصابين بعد نقله إلى المستشفى نتيجة مضاعفات مرتبطة بالعدوى.

وأوضحت الوزارة أن معظم الحالات المسجلة ظهرت عليها أعراض مرتبطة بالمرض، من بينها ارتفاع درجات الحرارة والطفح الجلدي واضطرابات الوعي، لافتة إلى أنه لا يوجد حاليًا أي مصاب يتلقى العلاج في المستشفيات. وأضافت أن التحقيقات الوبائية لا تزال مستمرة لتحديد المواقع التي يُحتمل أن يكون المصابون قد تعرضوا فيها للدغات البعوض.

وعقب اكتشاف بعوض حامل للفيروس، وجهت وزارة حماية البيئة السلطات المحلية، ولا سيما في المناطق التي جرى رصد البعوض فيها، إلى تعزيز عمليات الرصد والمكافحة والتوعية، بهدف الحد من تكاثر البعوض الناقل للفيروس والحد من المخاطر التي تهدد الصحة العامة.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة ومستويات الرطوبة خلال فصل الصيف، إلى جانب وجود مصادر للمياه الراكدة، يوفر ظروفًا ملائمة لتكاثر البعوض وزيادة انتشاره. وحمّلت السلطات المحلية مسؤولية إزالة مصادر المياه الراكدة والتعامل مع المخاطر الصحية الناجمة عن الآفات في الأماكن العامة.

إرشادات للوقاية من حمى غرب النيل

ودعت وزارة الصحة الإسرائيلية الجمهور إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحد من انتشار البعوض والوقاية من الإصابة بالفيروس، وفي مقدمتها تجفيف وتصريف المياه الراكدة الموجودة في الدلاء وأحواض النباتات والإطارات القديمة والمزاريب وبرك الزينة والبراميل وغيرها من الأوعية التي يمكن أن تتجمع فيها المياه.

كما أوصت باستخدام مستحضرات طاردة للبعوض تحتوي على مواد فعالة، مثل مادة DEET وغيرها من المواد المعتمدة، مع الالتزام بتعليمات استخدامها، إلى جانب تركيب شبكات على النوافذ والفتحات، وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون، خصوصًا خلال الساعات التي ينشط فيها البعوض.

وتضمنت التوصيات كذلك تشغيل المراوح عند التواجد في المنازل أو الشرفات والحدائق والأماكن المفتوحة، فضلًا عن إبلاغ مركز الطوارئ 106 التابع للسلطات المحلية عن بؤر انتشار البعوض أو مصادر المياه الراكدة الموجودة في الأماكن العامة.

وقالت رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة الإسرائيلية، البروفيسورة سيغال ساديتسكي، إن حمى غرب النيل تنتقل إلى الإنسان من خلال لدغات إناث البعوض التي تتغذى على طيور مصابة بالفيروس.

وأضافت أن معظم حالات الإصابة تكون خفيفة أو لا تظهر فيها أعراض، إلا أن المرض قد يؤدي، في حالات نادرة، إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها التهاب الدماغ أو التهاب السحايا.

وأشارت ساديتسكي إلى أن احتمالات الإصابة بأعراض شديدة ترتفع لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، وكذلك لدى المصابين بأمراض مزمنة، مؤكدة أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية، خصوصًا خلال موسم انتشار البعوض.