الاتحاد الأوروبي يحذر من تمويل إسرائيلي "غير مسبوق" للاستيطان بالضفة
نشر بتاريخ: 2026/07/18 (آخر تحديث: 2026/07/18 الساعة: 12:37)

بروكسل: أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء توجهات الحكومة الإسرائيلية لتخصيص اعتمادات مالية ضخمة وغير مسبوقة لدعم التوسع الاستيطاني في قلب الضفة الفلسطينية.

وأكد الاتحاد في بيان رسمي اليوم السبت، أن هذه الخطوات الإسرائيلية تهدف لترسيخ الوجود الاستعماري في مناطق حساسة للغاية جيوسياسياً، مما يقوض أي فرص مستقبلية لتحقيق السلام.

وفي وقت سابق، كشفت سلطات الاحتلال عن رصد ميزانية بـ 2.8 مليار دولار، بهدف بناء 12 ألف وحدة سكنية جديدة وتطوير البنية التحتية للمستوطنات، لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعلن الاتحاد الأوروبي رفضه القاطع لقرار الاحتلال الإسرائيلي بتحويل مستوطنة "جفعات زئيف"، المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال غرب القدس، إلى بلدية إسرائيلية رسمية.

كما جدد الاتحاد تأكيده على عدم الاعتراف بأي سيادة إسرائيلية على الأراضي المحتلة عام 1967؛ لمخالفتها الصريحة للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن.

من ناحيتها، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من مخططات استعمارية جديدة دخلت حيز التنفيذ الفعلي عبر إجراءات المصادقة والإيداع، وتستهدف السيطرة على أكثر من ألف دونم من الأراضي الفلسطينية لإنشاء ما يزيد عن ألف وحدة استيطانية جديدة.

وفي التقرير النصف السنوي لعام 2026، أفادت "مقاومة الجدار" إلى أن سلطات الاحتلال درست 113 مخططًا هيكليًا لتوسعة أو إقامة مستوطنات (71 بالضفة و42 بالقدس)؛ لالتهام 14,215 دونمًا وتمرير 8,434 وحدة سكنية بالضفة و4,001 بالقدس.

وأشارت إلى إقرار الحكومة إنشاء 34 مستوطنة جديدة من الصفر خلال 6 أشهر، ليرتفع إجمالي المستوطنات الجديدة التي أقرتها الحكومة الحالية منذ تشكيلها إلى 103 مستوطنات لإعادة صياغة الخارطة الاستيطانية.