دلياني: أفلام عن فلسطين تتحدى الهيمنة الصهيونية في هوليوود
نشر بتاريخ: 2026/07/16 (آخر تحديث: 2026/07/16 الساعة: 11:18)

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: «تمثل النجاحات الدولية التي حققتها أفلام تتناول فلسطين بداية شرخ تاريخي في الهيمنة الصهيونية على صناعة السينما في هوليوود، وتفسح مجالاً أوسع للرواية الفلسطينية في مواجهة خطاب سينمائي طالما خدم الدعاية الإسرائيلية. فقد فاز فيلم «لا أرض أخرى» No Other Land ، من إخراج سينمائيين فلسطينيين وإسرائيليين ضد الاحتلال، بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل العام الماضي. وحصد الفيلم التونسي-الفرنسي «صوت هند رجب» جائزة الأسد الفضي الكبرى للجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي، ورُشّح لجائزة أوسكار هذا العام».

وأضاف دلياني: «شارك نجوم هوليوود براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا، إلى جانب المخرجين الحائزين على جائزة الأوسكار ألفونسو كوارون وجوناثان غليزر، في الإنتاج التنفيذي لفيلم «صوت هند رجب». وتمنح مشاركة هذه الأسماء الوازنة في إنتاج الفيلم زخماً غير مسبوق لمساعي كسر الترهيب الصهيوني داخل أهم مراكز صناعة السينما وأكثرها تأثيراً في الرأي العام العالمي».

وعن جريمة اغتيال الطفلة هند رجب، قال دلياني: «أطلقت دبابة إسرائيلية من مسافة تراوحت بين 13 و23 متراً ما يقدّر بـ335 طلقة على سيارة كانت تقل الطفلة الشهيدة هند رجب، البالغة 6 أعوام حينها، و6 من أفراد عائلتها. وبقيت هند 3 ساعات محاصرة وسط جثامينهم تحت إطلاق النار، تستغيث عبر الهاتف بطواقم غرفة عمليات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. واغتال جيش الإبادة الإسرائيلي هند وأفراد عائلتها والمسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون اللذين أرسلتهما الجمعية لإنقاذها».

وأكد دلياني: «وقّع أكثر من 8,000 من العاملين والعاملات في صناعة السينما تعهداً بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية المتورطة في الإبادة الجماعية والفصل العنصري والتطهير العرقي».

ودعا المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الاستوديوهات والنقابات والوكالات الفنية إلى توزيع الأعمال السينمائية الفلسطينية وإيصالها إلى الجمهور، ووقف الإجراءات الانتقامية بحق الفنانات والفنانين المعارضين للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.