تسريبات تهز الساحة الإسرائيلية: رئيس الشاباك يقرّ بولائه للائتلاف الحاكم ومعارضة تتهمه بتسييس الجهاز
نشر بتاريخ: 2026/07/08 (آخر تحديث: 2026/07/08 الساعة: 11:33)

الأراضي المحتلة – أثارت تسريبات صوتية منسوبة لما يسمى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، عاصفة سياسية وإعلامية واسعة، بعدما أقرّ فيها بأن قبوله المنصب جاء بدافع "الولاء للائتلاف الحاكم" ورغبته في تنفيذ "أجندته الخاصة"، في تصريحات وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها فضيحة غير مسبوقة.

وبحسب التسجيلات التي بثتها القناة 24 العبرية، قال زيني: "وافقت على تولي المنصب لرغبتي في الولاء للائتلاف الحاكم وتطبيق أجندتي الخاصة"، مضيفًا أنه استجاب لطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأنه يعتقد أنه "أفضل من الآخرين" ولديه "دافع داخلي" و"وجهة نظر واضحة".

كما هاجم زيني النظام القضائي الإسرائيلي، معتبرًا أنه تحول إلى "وسيلة هدم" وتم تضخيم دوره، في مواقف تتقاطع مع توجهات الائتلاف اليميني الحاكم الساعي إلى إدخال تعديلات واسعة على المنظومة القضائية.

انتقادات حادة من المعارضة

أثارت التصريحات ردود فعل غاضبة من قادة المعارضة وشخصيات أمنية سابقة.

رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان قال: "من يدين بالولاء للساسة وليس للدولة لا يستحق البقاء في منصبه يومًا آخر".

الرئيس الأسبق للشاباك يورام كوهن اعتبر أن زيني أقرّ بأن تعيينه جاء بسبب "ولائه للمستوى السياسي"، متهمًا إياه بتجاهل أسس عمل الجهاز القائمة على الحياد والرسمية.

مراسل صحيفة هآرتس جوش برينر وصف التصريحات بأنها "خطيرة للغاية من رئيس شاباك لا يفهم دوره".

دعم من اليمين الحاكم

في المقابل، دافع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن زيني، قائلاً إن التسريبات أظهرت "رئيس شاباك يقول الحقيقة ويدين بالولاء للمستوى المنتخب"، متوقعًا أن يتعرض لهجوم من "اليسار".

جدل حول حياد المؤسسة الأمنية

وتسلط التسريبات الضوء على الجدل المتصاعد داخل إسرائيل بشأن علاقة الأجهزة الأمنية بالمستوى السياسي، وحدود ولاء مسؤوليها للحكومة المنتخبة مقابل التزامهم بالحياد المؤسسي، في وقت يشهد فيه المشهد الإسرائيلي انقسامًا حادًا حول إصلاحات القضاء وصلاحيات الحكومة.

وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو من جهاز الشاباك بشأن صحة التسجيلات المتداولة.

ضربات أمريكية تستهدف إيران بعد هجمات في مضيق هرمز وطهران تتوعد بالرد

طهران - أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر اليوم، بدء تنفيذ سلسلة ضربات ضد أهداف في إيران، قالت إنها تأتي ردًا على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وفي المقابل، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي البلاد، بينما نقلت وكالة "فارس" عن مصدر أن طبيعة ومصدر الانفجارات في سيريك وجزيرة قشم لم يتضحا بعد.

وذكر التلفزيون الإيراني أنه تم سماع سبعة انفجارات في محيط قرية طاهروي التابعة لمدينة سيريك، إضافة إلى ستة انفجارات في جزيرة قشم، قبل أن يفيد لاحقًا بسماع ستة انفجارات أخرى في مدينة بندر عباس جنوبي إيران.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تحمل الولايات المتحدة مسؤولية الإخلال بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، مشددة على أنها ستتخذ "كل إجراء تراه ضروريًا لصون مصالحها وأمنها القومي".

كما أدانت الخارجية الإيرانية إلغاء واشنطن التعليق المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني، واعتبرت الخطوة "انتهاكًا صارخًا للبند العاشر من مذكرة التفاهم"، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.