استشهاد أسير من النقب في سجون الاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/06/21 (آخر تحديث: 2026/06/21 الساعة: 19:56)

استُشهد الأسير الفلسطيني صابر الأميطل من النقب المحتل، اليوم الأحد، بعد مدة من اعتقاله داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط معلومات تفيد بتعرضه لاعتداءات وانتهاكات خلال فترة احتجازه.

ويأتي استشهاد الأميطل في ظل تصاعد التحذيرات من الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل معتقلات الاحتلال، وما يتعرضون له من تعذيب وإهمال طبي وظروف احتجاز قاسية.

يشار إلى أن استشهاد الأميطل يضاف إلى سلسلة متواصلة من الشهداء الأسرى الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال نتيجة الانتهاكات المتصاعدة بحقهم منذ بدء الحرب على قطاع غزة.

وأصدر مكتب إعلام الأسرى، ورقة حقائق محدثة بعنوان "أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي"، تناولت أوضاع أكثر من 9500 أسير ومعتقل فلسطيني وعربي، في ظل تصاعد الانتهاكات داخل السجون منذ بدء الحرب على غزة.

ووثقت الورقة وجود نحو 9500 أسير ومعتقل في سجون الاحتلال، بينهم 90 أسيرة، و360 طفلًا، 3324 معتقلًا إداريًا.

كما أشارت إلى استشهاد أكثر من 100 أسير منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، أُعلنت هويات 89 منهم.

وبينت أن سياسة التجويع الممنهج وفقدان الأسرى عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم تفاقمت في السنوات الأخيرة، وسط انتشار واسع لمرض الجرب (سكابيوس) والأمراض الجلدية في معظم السجون نتيجة نقص النظافة والإهمال الطبي.

كذلك أكدت استمرار التعذيب والتنكيل عبر الضرب، والتفتيش العاري، والصعق الكهربائي، والعزل، والقمع المتكرر، إلى جانب انتهاكات جنسية بحق أسرى فلسطينيين، وسط تأكيدات بأن العنف الجنسي يُستخدم كأداة قمع ممنهجة.

يضاف ذلك إلى تصاعد حملات القمع في السجون، واستخدام القنابل الصوتية والغاز والكلاب البوليسية والرصاص المطاطي ضد الأسرى، وحرمان الأسرى من العلاج والرعاية الصحية، مع تدهور أوضاع المرضى ومرضى السرطان والأمراض المزمنة.

كما تصاعد الاعتقال الإداري ليصل إلى 3324 معتقلًا، بينهم أطفال ونساء، دون تهمة أو محاكمة، وسط أوضاع كارثية في سجون الدامون ومجدو والنقب وجلبوع والرملة وجانوت، تشمل الاكتظاظ، التجويع، الإهمال الطبي، والقمع المتواصل.