كواليس الفرصة الأخيرة بالقاهرة.. تفاصيل المقترح الأخطر حول مستقبل سلاح الفصائل
نشر بتاريخ: 2026/06/12 (آخر تحديث: 2026/06/12 الساعة: 22:58)

في حوار خاص مع قناة "الكوفية"، رسم المحلل السياسي محمود شاكر صيام ملامح المرحلة القادمة لقطاع غزة، واصفاً الأوضاع الميدانية والإنسانية بالحارقة والكارثية، في وقت تواجه فيه القضية الفلسطينية واحدة من أخطر المنعطفات السياسية والأمنية بفعل الضغوط الإسرائيلية المتزايدة.القاهرة.

الفرصة الأخيرة لمنع التهجير

وأكد صيام لـ"الكوفية" أن جولة المفاوضات الجارية حالياً في العاصمة المصرية القاهرة تُمثل "الفرصة الأخيرة" والخط الدفاعي الأخير لمنع سيناريو مرعب، يتمثل في توسيع الاحتلال لعملياته العسكرية واجتياحاته، وتنفيذ مخطط التهجير القسري الممنهج بحق سكان القطاع الذين باتوا بلا مأوى.

مستقبل السلاح ومناورة سحب الذرائع

وفي تفصيل مثير للجدل حول مستقبل سلاح المقاومة، كشف صيام أن الفصائل الفلسطينية قد تجد نفسها مضطرة لتقديم تنازل مؤلم وتكتيكي، يتضمن تسليم سلاحها لطرف فلسطيني ثالث (جهة وطنية متوافق عليها)، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى سحب الذرائع من يد حكومة الاحتلال، وقطع الطريق على استمرار حرب الإبادة والتدمير.

انعدام التوازن وغياب الضمانات الدولية

واستعرض المحلل السياسي موازين القوى المختلة التي تحكم المشهد التفاوضي؛ حيث تفرض إسرائيل شروطها وإملاءاتها بدعم وشراكة أمريكية مطلقة، في المقابل يخوض الفلسطينيون هذه المعركة التفاوضية في ظل غياب تام لأي ضمانات دولية حقيقية تلزم الاحتلال بتنفيذ الاتفاقيات أو التعهد بوقف العدوان.

وعن اليوم التالي للحرب، أوضح صيام لـ"الكوفية" ملامح الترتيبات الأمنية المقترحة، مشيراً إلى أنها ترتكز أساساً على منع حدوث فراغ إداري أو فوضى داخل غزة. وتشمل الخطة دمج عناصر شرطية وأمنية جديدة (بروح وطنية)، لضمان انتقال سلس للسلطة وإدارة شؤون المواطنين، بشرط التزام كافة الأطراف الإقليمية والدولية بالتفاهمات المبرمة.