"العشائر" تنعي فرسان الحقيقة وتستنكر المجزرة المستمرة بحق الصحفيين والشعب الفلسطيني
نشر بتاريخ: 2026/01/21 (آخر تحديث: 2026/01/22 الساعة: 00:39)

نعت الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية، ببالغ الحزن والاحتساب، وبأعلى درجات الاستنكار، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، كوكبة جديدة من شهداء الحقيقة الذين استهدفهم احتلال غادر لا يقيم وزناً للقوانين الدولية ولا للحرمات الإنسانية.

وقالت الهيئة، في بيان لها اليوم الأربعاء، إن الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال في منطقة "المخيم المصري" بمنطقة نتساريم، والتي استهدفت سيارة تقل صحفيين أثناء تأدية واجبهم المهني والوطني، مما أدى إلى ارتقاء الزملاء:

الشهيد محمد صلاح قشطة

الشهيد عبد الرؤوف سمير شعث

الشهيد أنس غنيم هي جريمة اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، تهدف إلى كسر الإرادة الفلسطينية وطمس معالم الحقيقة التي ينقلها هؤلاء الأبطال بعدساتهم ودماءهم.

وأضافت، إننا في الهيئة العليا لشؤون العشائر وأمام هذا التصعيد الخطير الذي رفع حصيلة شهداء هذا اليوم إلى 11 شهيداً في غزة والبريج ودير البلح والزهراء وخانيونس، نؤكد على ما يلي:

وأكدت الهيئة، إن استهداف الصحفيين أثناء عملهم المهني هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تهدف بوضوح إلى ترهيب الطواقم الإعلامية لمنعها من توثيق جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال.

وأوضحت، إن استمرار الصمت الدولي المطبق تجاه ذبح أبناء شعبنا واستهداف الصحفيين والمدنيين هو الذي يمنح الضوء الأخضر لهذا العدو للاستمرار في غيه وبطشه.

وقالت الهيئة، إن دماء الصحفيين التي تعمدت بالتراب اليوم في نتساريم، تتوحد مع دماء الشهداء في البريج ودير البلح والزهراء وخانيونس، لترسم لوحة الصمود والتمسك بالأرض رغم آلة القتل الصهيونية.

كما طالبت الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية بالخروج عن صمتها، واتخاذ إجراءات فعلية لمحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

واختتمت الهيئة العليا لشؤون العشائر في بيانها، نعزي عوائل الشهداء الكرام وعوائل "قشطة، وشعث، وغنيم" وكافة عوائلنا المكلومة، لتؤكد أن هذه الجرائم لن تزيد شعبنا إلا صموداً، ولن تزيد صحفيينا إلا إصراراً على مواصلة الرسالة.

المجد والخلود لشهداء الحقيقة.. والشفاء العاجل للجرحى.. والحرية لشعبنا العظيم..