متابعات: قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأحد، إنّ معبر رفح البري من المقرر أن يُفتح قريبًا في كلا الاتجاهين، مع السماح للفلسطينيين المغادرين من قطاع غزة بالعودة إليه، وفق قرار المستوى السياسي الإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن قوات أوروبية ستلعب دورًا مركزيًا في إدارة المعبر، حيث وصلت بالفعل إلى إسرائيل وجاهزة للانتشار.
ولفتت "هآرتس" إلى أن الإسرائيليين سيجرون تفتيشًا "عن بُعد" للفلسطينيين المغادرين من غزة عبر آلية محوسبة، بينما سيخضع الداخلون إلى القطاع لتفتيش جسدي إسرائيلي مباشر.
وكانت قناة 12 الإسرائيلية، نقلت عن مصادر سياسية، أن معبر رفح من المتوقع أن يُفتح قريبًا في كلا الاتجاهين، بعد عودة رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من زيارته إلى فلوريدا بالولايات المتحدة.
ووصفت القناة هذه الخطوة بأنها رسالة لإدارة ترامب تؤكد أن "إسرائيل" لن تكون عائقًا أمام المرحلة الثانية من خطة ترامب.
وفي بداية الشهر الماضي، كانت سلطات الاحتلال قد أعلنت أنه يجري الترتيب لفتح معبر رفح باتجاه واحد فقط خلال الأيام المقبلة أمام خروج سكان القطاع إلى مصر.
فيما نفت مصر ما أعلنته سلطات الاحتلال حول التنسيق لفتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة للخروج من غزة، وفقًا للهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
وأضاف المصدر المصري: "إذا تم التوافق على فتح المعبر فسيكون العبور منه في الاتجاهين للدخول والخروج من القطاع طبقًا لما ورد بخطة الرئيس الأميركي".
ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.
وكان من المقرر فتح المعبر في أكتوبر / تشرين الأول 2025 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن الاحتلال لم يلتزم بذلك.