نجم منتخب مصر والأهلي يعتزل كرة القدم
نجم منتخب مصر والأهلي يعتزل كرة القدم
متابعات: أسدل سعد سمير مدافع منتخب مصر السابق اليوم الأربعاء الستار على مسيرة حافلة في كرة القدم، حصد خلالها 28 لقباً، معظمها مع النادي الأهلي، قبل أن يعتزل بقميص سيراميكا كليوباترا عن عمر 37 عاماً.
وقال سمير عبر حسابه على «فيسبوك» «كنت أعلم أن هذه اللحظة آتية لا محالة، وكنت على يقين بأن لكل رحلة بداية ونهاية، لكنني لم أتخيل يوماً أن يكون وداع اللعبة التي عشت لأجلها بهذه الصعوبة»، وأضاف: «كرة القدم لم تكن بالنسبة لي مجرد مهنة أو وسيلة لتحقيق الأحلام، بل كانت حياتي كلها. على مستطيلها الأخضر تعلمت معنى المسؤولية، وبين جنباتها عرفت قيمة العمل والإصرار، وفي رحلتها وجدت حباً صادقاً من جماهير منحتني أعظم ما في الحياة... حب الناس.
اليوم أعلق حذائي، وأستحضر من وجداني مشاعر الفخر والامتنان لكل لحظة عشتها داخل الملعب، ولكل قميص ارتديته بإخلاص وشرف، ولكل مدرب وزميل وإداري كان جزءاً من هذه الرحلة التي سأظل أعتز بها ما حييت».
وخص سمير النادي الأهلي بالشكر، قائلاً: «شكراً لبيتي الكبير، النادي الأهلي العظيم، قلعة المجد والكبرياء، الذي صنع اسم سعد سمير، ووهبني ما لا يقدر بثمن، ومنحني شرف ارتداء قميصه لمدة 14 عاماً، حققت خلالها 26 بطولة، أتذكر تفاصيلها جميعاً.
فمن يمر عبر بوابة نادي القرن، يخلد ذكرياته بالأرقام والبطولات والإنجازات. هكذا تربيت، وهكذا تعلمت من رموزه الأوفياء». كما توجه بالشكر إلى نادي سيراميكا كليوباترا، قائلاً: «تلك المنظومة التي لم تنتظر الزمن لتصبح كبيرة، بل ولدت كذلك، واستحقت مكانتها بالعمل والطموح.
وكان لي شرف الفوز معه ببطولتي كأس الرابطة خلال موسمين، والمساهمة في احتلال المركز الرابع في الدوري المصري، وهو أفضل إنجاز للنادي في تاريخ المسابقة».
كما استعرض سمير مشواره الدولي، قائلاً: «لن أنسى يوماً أي مباراة خضتها، أو تدريب شاركت فيه، مرتدياً قميص منتخب بلادي. لقد كان شرف تمثيل مصر أعظم وسام حصلت عليه في مسيرتي، بداية من منتخبات الناشئين، ثم منتخب الشباب في كأس العالم، فالمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية، وصولاً إلى المنتخب الوطني الأول في بطولات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم في روسيا 2018».
وختم بقوله: «اليوم تنتهي مسيرتي لاعباً، لكن علاقتي بكرة القدم لن تنتهي أبداً. سأغادر الملاعب وأنا أحمل في قلبي ذكريات لا تنسى، وأترك خلفي سنوات بذلت فيها كل ما أملك، متمنياً أن أكون قد تركت أثراً طيباً في قلوب كل من تابع رحلتي».
كما لعب سمير لعدة أندية مصرية أخرى.