ترمب يبحث توسيع الحرب على إيران.. وواشنطن تهدد باستهداف البنية التحتية المدنية
ترمب يبحث توسيع الحرب على إيران.. وواشنطن تهدد باستهداف البنية التحتية المدنية
الكوفية واشنطن - عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث توسيع الحملة العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع تنفيذ الجيش الأمريكي موجة رابعة متتالية من الضربات، وتهديد واشنطن بتوسيع بنك الأهداف ليشمل البنية التحتية المدنية إذا رفضت طهران العودة إلى المفاوضات.
وبحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، ناقش ترمب مع كبار المسؤولين الأمنيين تنفيذ موجة جديدة من الهجمات تكون أوسع من العمليات السابقة التي تركزت في منطقة مضيق هرمز، مع بحث استهداف مواقع استراتيجية في أنحاء إيران.
وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، والمبعوث ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية.
وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن النقاش تناول توسيع نطاق الضربات لتشمل أهدافًا تتجاوز المنشآت البحرية، مع استمرار استهداف أنظمة الدفاع الجوي والرادارات ومواقع الصواريخ المضادة للسفن وقواعد الطائرات المسيّرة والبنية التحتية العسكرية.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال ترمب إن الجيش الأمريكي سيوجه "ضربات قوية" لإيران خلال الأيام المقبلة، مهددًا باستهداف محطات الطاقة والجسور والبنية التحتية إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.
كما أشار إلى المنشأة الجبلية المعروفة باسم "جبل الفأس"، التي يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تراقبها باستمرار، وأن أي نشاط فيها سيقابل بضربة عسكرية.
وأوضح ترمب أن مسؤولين من إدارته أجروا محادثات مع مسؤولين إيرانيين، داعيًا طهران إلى إبرام اتفاق، ومضيفًا: "من الأفضل أن تعقدوا صفقة، وإلا فلن يتبقى لكم شيء".
وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تجديد الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مؤكدة انتشار أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مع بقاء القوات في حالة تأهب قصوى.
من جانبها، أعلنت إيران أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا "حتى زوال الشر الأمريكي"، مشيرة إلى أن استئناف الملاحة وإصدار تصاريح العبور لن يتم إلا بعد عودة الاستقرار إلى المنطقة.