نشر بتاريخ: 2026/01/18 ( آخر تحديث: 2026/01/18 الساعة: 12:26 )

"أوتشا": حجم الاحتياج للمأوى في غزة هائل جدًا

نشر بتاريخ: 2026/01/18 (آخر تحديث: 2026/01/18 الساعة: 12:26)

الكوفية جنيف - قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في قطاع غزة "أوتشا"، أولغا تشيريفكو، إن حجم الاحتياج للمأوى في غزة هائل جدًا.

وأوضحت تشيريفكو في تصريحات صحفية، يوم الأحد، أن نحو مليون وتسعمائة ألف شخص بحاجة إلى أشكال مختلفة من المأوى أو تحسين ظروف الإيواء، وهو رقم يعكس حجم الدمار الواسع والنزوح الجماعي الذي خلّفته الحرب.

وأضافت أن "مكتب أوتشا في غزة يعمل، بالتعاون مع شركائه، على محاولة الاستجابة لهذه الاحتياجات الضخمة، رغم إدراكه أن الإمكانيات الحالية لا تتناسب مع حجم المعاناة، وأن الفجوة بين الاحتياج والاستجابة ما تزال واسعة".

وأشارت إلى أن الوفيات الناتجة عن البرد الشديد في غزة، خاصة بين الأطفال الصغار والرضع، تُمثّل واحدة من أكثر المآسي إيلامًا في المشهد الإنساني الراهن.

وأكدت أن فقدان أطفال بسبب انخفاض درجات الحرارة هو أمر مؤسف للغاية ويعكس حجم القسوة التي يعيشها سكان القطاع.

وتابعت أن "هذه الوفيات وقعت في ظل ظروف مناخية قاسية وعواصف شديدة تضرب القطاع بشكل متكرر"، مشيرة إلى أن "الشتاء الحالي كان قاسيًا جدًا على نحو استثنائي".

وذكرت تشيريفكو أن الجانب الأكثر مأساوية في هذه الوفيات هو أنه كان من الممكن تفاديها ومنعها لو توفرت الوسائل اللازمة لتدفئة الناس وتأمين مأوى لائق لهم.

وقالت: إن "المنظمات الإنسانية تجد نفسها عاجزة عن تقديم الدعم المطلوب بسبب عدم السماح بإدخال المواد الأساسية، وهناك حاجة ماسة إلى معدات ثقيلة لإزالة الأنقاض، وإلى مواد بناء ومستلزمات إيواء، إلا أن الكثير من هذه الاحتياجات ما زال محظورًا إدخالها حتى اللحظة".

وأكدت أن المنظمات الإنسانية، وعلى رأسها وكالات الأمم المتحدة، ستواصل عملها في غزة كما فعلت دائمًا.

وشددت على أنها ان تتخلى عن السكان الذين يحتاجون إلى الدعم، رغم صعوبة الظروف وحدّة القيود المفروضة.

وتسبّبت المنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة الفترة الماضية، بتطاير وغرق وتلف عشرات الآلاف من خيام النازحين، وسقوط عشرات المباني المتضررة من قصف إسرائيلي سابق على رؤوس سكانها.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن حرب الإبادة الإسرائيلية خلّفت دمارًا هائلًا طال 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.